23‏/10‏/2016

الجزائر ثاني زبائن الصاروخ الروسي الموجه Kornet-EM بعد مملكة البحرين .

في صفقة وقعت خلال شهر مارس العام 2015 ، الجزائر ثاني زبائن الصاروخ الروسي الموجه المضاد للدروع Kornet-EM بعد مملكة البحرين .. هذه النسخة من الصاروخ مخصصة للتثبيت على مثل العربة الروسية متعددة المهام Tiger أو غيرها من المركبات التي يتراوح وزنها ما بين 1.2-1.5 طن ، كما يمكن إطلاقها من المنصة ثلاثية القوائم الخاص بالصاروخ Kornet-E . هذه النسخة مع مدى مضاعف يبلغ أقصاه 150-8000 م للنوع المضاد للدروع ذو الشحنة المشكلة والرأس الحربي الترادفي ، ومدى أقصى حتى 150-10000 م للنوع المضاد للمباني والدشم والخنادق الذي يحمل رأس حربي بمتفجرات الوقود الجوي (مكافئ في قدراته لنحو 7 كلغم من متفجرات TNT) . الصاروخ يستعين بالتوجيه بركوب شعاع الليزر مع تقنية التتبع الآلي للهدف automatic tracker من خلال وحدة الإطلاق ، مما يجعل النظام قابلاً للاستغناء عن جهد المشغل البشري أثناء عملية التوجيه وتطبيق مفهوم "أطلق وأنسى" fire-and-forget . العربة القاذفة المجهزة بوحدتي إطلاق سقفيتين قابلتين للإخفاء (كل منها يحمل عدد أربعة صواريخ Kornet-EM) يمكن أن تطلق النار على هدفين منفصلين بشكل آني ، أو للدقة ، صاروخين مستقلين يطلقان من كل وحدة . بحيث تستطيع كل وحدة توجيه صاروخين بشعاع ليزري واحد one beam على ذات الهدف وذلك لمضاعفة احتمالات الضربة وأيضاً تسهيل التغلب على أنظمة الحماية النشطة APS المرتبطة بالهدف . هذه التقنية وفرت كما يدعي مصممي النظام زيادة لنحو 5 مرات في مستوى دقة تتبع الهدف أثناء الاستخدام القتالي ، واحتمال إصابة مرتفع لنحو الضعف بالمقارنة إلى نظام الصاروخ في نسخته الأولى . أضف لذلك ، أسلوب الاشتباك والتتبع الآلي يخفض الإجهاد الطبيعي والنفسي الذي يمكن للمشغل مواجهته أثناء العمل ويحسن بالتالي من قابليات المشاغلة في مختلف الظروف .. ونتيجة لمدى النظام الطويل نسبياً ، الصاروخ قادر على الاشتباك ومهاجمة الأهداف السطحية والجوية ، بما في ذلك الطائرات من دون طيار والمروحيات من مسافة آمنة ، حتى مع كون سرعته لما دون سرعة الصوت بقليل subsonic أو نحو 280 م/ث . ويؤكد مصمموه أن قدرة اختراق رأسه الحربية القصوى تتراوح بين 1100-1300 ملم ، وهو بذلك قادر عملياً على تدمير جميع دبابات المعركة الرئيسة المعروضة في الساحة حالياً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق