31‏/12‏/2014

الرشــــــــاش الآلــــــــي M2 Browning .

سلاح الإسناد والدعم الناري القريب 
الرشـــــــــــــــــــــاش الآلــــــــــــــــــــــــي 
M2 Browning




طور الرشاش الثقيل M2 Browning الذي يتمتع بمواصفات البساطة والفاعلية ، أواخر الحرب العالمية الأولى وتحديداً العام 1918 ، وذلك بناء على طلب مباشر من الجنرال بيرشنغ Pershing ، قائد الهيئة الاستطلاعية الأمريكية في أوروبا . أعمال التطوير نفذت بواسطة مصمم الأسلحة الأمريكي الشهير "جون براوننغ" John Browning الذي يعتبر من أكثر مصممي الأسلحة النارية الآلية ونصف الآلية نجاحاً في القرن العشرين ، وينسب له نحو 128 براءة اختراع في هذا المجال . النمط الأساس للرشاشة الجديدة بما في ذلك استخدام خراطيش أكبر حجماً وأكثر قوة من العيار 0.5 بوصة (تعادل العيار 12.7 ملم في الشروط المترية) تم إقراره في العام 1921 ، ليتبنى السلاح رسميا بعد ذلك العام 1923 تحت التعيين M1921 . لقد أصبح هذا الرشاش الذي يغذى بشريط طلقات جانبي ويبرد بالماء في بدايته ، السلاح الرئيس المضاد للطائرات لكل من سلاح المشاة والبحرية الأمريكية . في العام 1930 الجيش الأمريكي تبنى نموذج معدل بعض الشيء ، حمل التعيين M1921A1 ، حيث تم التركيز على تطوير السلاح ليناسب أدوار أكثر تعدداً من ذي قبل . تغييرات التصميم الرئيسية نفذت من قبل الدكتور "صموئيل غرين" Samuel G. Green (من مديرية المدفعية) ، الذي أعاد تصميم المستقبل الرئيس للسلاح basic receiver (الهيكل الذي توصل به السبطانة السلاح ويضم آلية الإطلاق والتعبئة) بحيث بات بالإمكان استخدامه بالتزامن مع السبطانات المبردة بالماء (تغليف معبأ بالماء water jacket) أو تلك المبردة بالهواء (أنبوب معدني قصير بثقوب متعددة perforated sleeve) . صموئيل طور أيضا نظام التغذية بالرصاص belt-feeding ليصبح قابلاً للتطبيق من الجهتين .. تبنى الجيش الأمريكي الرشاشة المحسنة الجديدة وأطلق عليها التعيين M2 ، لتكون النسخة المضادة للطائرات مبردة بالماء ، في حين النسخة الأرضية المثبتة على منصب ثلاثي ستكون مبردة بالهواء وكذلك الأمر بالنسبة لسلاح الطائرات . ولكون السبطانات الأصلية المبردة بالهواء كانت خفيفة جداً لتزويد درجة نيران ثابتة sustained fire في التطبيقات الأرضية ، فإن سبطانات أثقل قدمت لتجاوز هذه النقيصة ، ليصبح تعيين السلاح عندها M2HB كاختصار (HB = Heavy Barrel) .


النموذج القياسي للرشاش M2HB يبرد بالهواء ويعمل وفق مبدأ الارتداد القصير short recoil principle الذي يستخدم عادة في تصاميم الرشاشات الآلية والمسدسات نصف الآلية . ففي الأسلحة النارية الفردية التي تعمل بمبدأ الارتداد ، نجد أن كامل السلاح لا يرتد متى ما الرصاصة أطلقت (إن سرعة الرصاصة عالية ، لكن نتيجة كون كتلة الرصاصة أصغر بكثير من كتلة السلاح الناري ، فإن سرعة الارتداد للسلاح الناري recoil velocity أصغر تماثليا من سرعة الرصاصة) . بدلاً من ذلك ، فقط جزء محدد من السلاح الناري يسمح له بالارتداد ، بينما بقية أجزاء السلاح الأخرى تبقى ساكنه نسبياً إلى الأجزاء المرتدة . الأجزاء المرتدة والأجزاء غير المرتدة مرتبطة وموصولة سوية من قبل نابض حلزوني spring ، الذي يستخدم لإرجاع الجزء المرتد مره أخرى إلى موقعه الأصلي . هكذا ووفق مبدأ الارتداد القصير ، فإن فقط السبطانة والمزلاج هما من يسمح لهم بالارتداد .



السلاح M2HB يرمي نظرياً ما بين 450-575 طلقة/دقيقة ، بسرعة فوهة لنحو 930 م/ث . هذه النسبة القصوى من النار بشكل عام ليست قيد الإنجاز أو الاستخدام . فمع نيران ثابتة ومتواصلة sustained fire وفق هذا المعدل ، السبطانة التي يبلغ طولها 1140 ملم ، ستتعرض للإنهاك والإهتراء بعد رمي بضعة ألاف الطلقات ، مما يستلزم استبدالها بأخرى جديدة . لذلك ، نظام الإطلاق في الرشاش M2HB يوفر صيغ رمي أخرى بالإضافة للنمط الآلي الكامل ، مثل الرمي المفرد لطلقة طلقة ، أو لأقل من 40 طلقة بالدقيقة ، أو النار السريعة rapid fire لأكثر من 40 طلقة بالدقيقة . أنماط الرمي البطيئة والسريعة تستعمل رشقات من 5-7 طلقات بفاصل زمني للتوقف بين الرشقات . أما معدل الرمي العملي في الرشاش فيتراوح ما بين 70-80 طلقة/دقيقة . المدى الأقصى الفعال والمؤثر للسلاح M2HB يبلغ نحو 1,830 م عند التعامل مع أهداف برية ، ونحو 800-1000 م عند التعامل مع أهداف جوية منخفضة الطيران . في النسخة المنقولة على الأرض ground-portable ، السلاح يزن لوحده 38 كلغم ، في حين الحامل الثلاثي يزن 20 كلغم . وعملياً على خلاف جميع الرشاشات الحديثة الأخرى ، السلاح M2HB ليس له نظام أمان (على الرغم من مفتاح أمان انزلاقي تم توفيره مؤخرا من قبل المنتج لصالح القوات المسلحة الأمريكية) . لذا القوات في ساحة الميدان توصى بإضافة إجراء سلامة مرتجل ضد إطلاق النار العرضي accidental firing وذلك بطرح حاوية طلقة مستهلكة تحت زناد الرمي الذي يحمل شكل الفراشة . 


لكون السلاح M2HB صمم عمداً لكي يلائم العديد من الترتيبات ، فإنه يستطيع رمي أكثر من 20 نوعاً من ذخيرة العيار 12.7 × 99 ملم (حسب نوع الهدف) . مثل الخارقة للدروع AP والخارقة للدروع الحارقة API والخارقة للدروع الحارقة الخطاطة APIT ، وهي نفس الذخيرة التي يمكن استخدامها ورميها من بنادق القنص الحديثة من ذات العيار . وتتميز هذه ببعد المدى والدقة ، وأداءها البالستي العالي ، وقوتها المدهشة على الإيقاف والتأثير . على سبيل المثال المقذوف البدائي الخارق للدروع كان قادراً على ثقب صفيحة فولاذية بسماكة 22.2 ملم من مسافة 91 م ، وكذلك ثقب صفيحة بسماكة 19 ملم من مسافة 500 م . الذخيرة الخارقة للدروع الأحدث للسلاح تحمل التعيين M903 SLAP ، وهي من النوع الخارق للدروع النابذ للكعب . هذه الذخيرة المجهزة بخارق من التنغستن بقطر 7.6 ملم ، تستطيع اختراق لوح فولاذي مقسى بسماكة 34 ملم من مسافة 500 م ، أو 23 ملم من مسافة 1,200 م ، أو 19 ملم من مسافة 1,500 م .

28‏/12‏/2014

مسمار آخر في نعش سلاح الدروع العراقي !!

مسمار آخر في نعش سلاح الدروع العراقي !!
أطقــــــــــــــم الدبابــــــــــات العراقيــــــــــة ومهـــــــــارات التـــــــــــدريب

يبدو أن أطقم الدبابات العراقية بحاجة لعظات وتوجيهات مكثفة لتطبيق مهارات فن التعامل مع الظروف القهرية في ساحة المعركة !! وبدلاً من ترك دباباتهم والهروب كان على هؤلاء تعلم دروس فن الحرب والمواجهة وهم يمتلكون الكثير من الأسلحة الشرقية والغربية المهيأة لهذا العمل !! كقاعدة عامة ، يحرص أفراد طاقم الدبابة على العمل كفريق متكامل integrated team رغم أن لكل واحد منهم حقيقتاً واجباته الأساسية الخاصة . نجاحهم في المعركة يعتمد على تنسيقهم كمجموعة عمل واحدة ، يعملون سوية لصيانة وتصليح دبابتهم وأجهزتها . لذا التدريب مهم جداً لجميع أفراد الطاقم ، خصوصاً وأنه عبر التدريب يمكن لهؤلاء أن يعملوا في أي موقع وبتنسيق أفضل . العوامل المهمة الأخرى لنجاح أداء الطاقم يكون في القيادة الفعالة effective leadership والحافز العالي على العمل والتعاون . التدريب يجب أن يهيئ الأطقم للعمل والاشتغال في الأرض العدائية أثناء كافة الظروف (أستطيع الجزم أن الأطقم العراقية إفتقدت لكثير من هذه المقومات) .. في الحقيقة لا يوجد معلومات مفصلة حول نمط تدريب أطقم الدبابات العراقية crew training في السنوات الأخيرة ، على الرغم من الاستنتاجات العديدة الممكن تصورها بالنظر لأداء وحدات الدبابات العراقية القتالي !! الجيش العراقي عانى كثيراً فيما مضى من المشاكل الشائعة لمنظومة الدول النامية ، حيث تشكلت معظم قواته من خلفيات ثقافية متنوعة diverse cultural ، تميز الكثير منها بمستويات تعليم محدودة ، حددت بدورها من قدرات التدريب والاندماج مع التقنية ، خصوصاً الغربية منها (لوحظ هذا الأمر مع أداء أطقم الدبابات أبرامز) . المعارك الأخيرة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في الأنبار وصلاح الدين أظهرت قصور واضح في أداء هذه الأطقم ، وتحديداً خلال توظيف الدبابة في أحد أدوارها المهمة ، ألا وهو توفير الدعم الناري fire support للمشاة !! الصور للأسفل تعرض سيطرة مقاتلي الدولة على دبابات عراقية في مدينة ديالى ، لكن هذه المرة من نوع T-72 وليس Abrams كما جرت العادة !! بالطبع المقاتلون قرروا تفجير بعض الدبابات في مواضعها لسبب أو لآخر ، ليضعوا من جديد مسمار آخر في نعش سلاح الدروع العراقي أو 
Another nail in the coffin of Iraqi armors !! 





26‏/12‏/2014

المقذوف المصري شديد الانفجار المضاد للدبابات "كوبرا" .

المقـــــذوف المصـــــري شديــــــد الانفجــــــار المضـــــاد للدبابـــــات 
كوبــــــرا .. Cobra


المقذوفات المصرية المضادة للدروع والخاصة بالسلاح الكتفي RPG-7 تشهد رواج الإستخدام في كل من العراق وسوريا وليبيا . ويمكن مشاهدة العديد من هذه المقذوفات وهي ضمن تجهيزات المليشيات والمجاميع المسلحة المتقاتلة .. واحده من أهم هذه المقذوفات المصرية هي تلك التي تحمل التعيين "كوبرا" Cobra . هذه القذيفة التي يبلغ طولها 925 ملم ووزنها 2.2 كلغم ، هي من تطوير إحدى الشركات الغربية في بداية التسعينات وينتجها منذ ذلك الوقت مصنع صقر للصناعات المتطورة Sakr Factory for Development Industries الذي تأسس العام 1953 (يتبع الهيئة العربية للتصنيع AOI وهو مسئول عن تطوير تشكيلة من الذخائر المضادة للدبابات وقذائف المدفعية والصواريخ البالستية وغيرها) . علماً أن المصنع ينتج أيضاً السلاح RPG-7 تحت الترخيص منذ العام 1970 . نظام الكوبرا عبارة عن سلاح مضاد للدبابات بقابليات متقدمة وبرأس حربي محسن عن المقذوف القياسي الروسي PG-7 . القذيفة التي يبلغ قطرها 80 ملم هي من النوع شديد الإنفجار المضاد للدبابات HEAT وهي بذلك تحمل شحنة مشكلة مع متفجرات من نوع "أكتول" Octol (مزيج من متفجرات HMX التي تتميز بسرعة إنفجارها المرتفعة جداً وبنسبة 75% ، ومتفجرات من نوع TNT بنسبة 25%) . 


الرأس الحربي الذي يبلغ وزنه 1.0 كلغم ، خضع لشروط تصميم محددة ، بما في ذلك نمط تصنيع خاص لبطانة الشحنة المشكلة ، وذلك لتحسين وزيادة أدائه لنحو 20% مقارنة بمخاريط النحاس التقليدية . صمام الشحنة الكهرو-ميكانيكي electro-mechanical للقذيفة يستهل عمله حال الاتصال بين الأقواس الثنائية شبه المخروطية double ogives في مقدمة الرأس الحربي . لقد تم استخدام صمام piezoelectric في مقدمة الرأس الحربي (المصطلح يشير لأداة تعمل على تحويل موجة الاهتزاز الميكانيكية mechanical shockwave الناتجة عن الاصطدام بالهدف إلى إشارة كهربائية ناتجة لإشعال المفجر) يعمل على إكمال الدائرة الكهربائية وإشعال الشحنة الرئيسة في قاعدة الرأس الحربي . هذا الصمام الأنفي قادر على الاشتغال في الزوايا من 80 درجة للوضع الطبيعي وله زمن ردة فعل عند الارتطام بالهدف لأقل من 10 مايكرو . الرأس الحربي للكوبرا أثبت كما أظهرت الاختبارات الساكنة static tests قدرته على اختراق نحو 500 ملم من التدريع الفولاذي المتجانس . هو يمتلك لهذا الغرض مقدمة أنبوبية لتحقيق مسافة مباعدة قصوى من 3.5 عيار . أيضاً إضافة مشكل موجه wave shaper على شكل قرص اسطواني في فسحة المادة المتفجرة الرئيسة ، ساهم في زيادة عمق اختراق النفاث للقذيفة كوبرا . إن وظيفة مشكل الموجة هو ضمان أن موجات الاهتزاز المنحرفة والمتفرقة الناتجة عن الانفجار ، ستتحرك في طريقها للتجويف كموجات مستوية أو متقاربة ومتجمعة ، مما يؤدي لانهيار محسن وأكثر كفاءة للمبطن . 



تطلق الكوبرا من القاذف RPG-7 بشكل مماثل لذخيرة السلاح التقليدية ، وهي تمتلك سرعة فوهة من 120 م/ث ، لكنها تزداد مع اشتغال المحرك الرئيس لتبلغ 300 م /ث .. إذ اشتملت هذه القذيفة على نظام دفع يتكون من مرحلتين ، الأولى هي شحنة التعزيز booster charge لإخراج القذيفة من سبطانة القاذف قبل اشتعال المحرك الرئيس . هي عبارة عن شحنة دافع من مسحوق النيتروغليسرين Nitroglycerin . مسحوق الدافع هذا على هيئة قصاصات شريطية يبلغ مجمل وزنها 125 غرام ، مصففة ومرتبة على امتداد المحور الطولي لقضيب الألمنيوم الخاص بزعانف الاتزان رباعية الأنصال . وللحماية من الضرر الميكانيكي والرطوبة moisture ، هذه الشحنة معبأة في كيس أو أنبوب كرتوني قابل للاحتراق بطول 264 ملم ، الذي بدوره مغطى بمادة راتنجية عازلة للماء (غلاف سميك من الورق المقوى ، شديد التنقيع والتشريب heavily impregnated) مع غطاء أو سدادة رغوية foam wad . هذه الشحنة تحترق بالكامل قبل مغادرة المقذوف سبطانة السلاح ، لتوفر سرعة إطلاق تبلغ 117-120 م/ث ، حيث يظهر أثرها على هيئة غمامة خفيفة خضراء مائلة للزرقة . هي في وضع التخزين تكون منفصلة عن القذيفة ، ولكن يلزم شدها وتثبيتها إلى قاعدة ذراع أو عارضة ذيل القذيفة tail boom قبل التحميل ، ثم يحشر الاثنان بعد ذلك معاً في مقدمة سبطانة السلاح ملساء الجوف (يوجد في مؤخرة قضيب المقذوف انتفاخ خاص بمادة الخطاط الأحمر tracer لتتبع أثر المقذوف أثناء طيرانه) . 



الشحنة الثانية هي المحرك الصاروخي rocket motor بطول 250 ملم ، وتستخدم لإيصال القذيفة لهدفها النهائي البالغ 500 م (المدى العملياتي الفعال 350 م) وبسرعة طيران قصوى حتى 295-300 م/ث . هذه الشحنة موضوعة في اسطوانة مجوفة ، وهي تعمل تلقائياً بعد أن تتجاوز القذيفة مسافة 10-20 م من القاذفة ، بهدف حماية الرامي من اللفح والعصف الخلفي . ومع احتراق شحنة الدافع ، فإن عدد ستة ثقوب تنفيس أو تصريف vents ، مثبته خلال زوائد وتدية الشكل في النهاية الأمامية لعارضة الذيل ، تبدأ عملها في تصريف غازات الدافع للخلف . هذه المصرفات موضوعة مباشرة خلف قاعدة صمام الرأس الحربي ، عند زاوية 18 درجة للخارج . ويساهم موضعها بالقرب من منتصف مركز ثقل جسم القذيفة في تحقيق استقرارها وتوازنها أثناء الطيران . ويسمح هذا الترتيب في إحداث وإيجاد عزم دوران عكسي لحالة الدوران الممنوح من قبل الزعانف الكبيرة ، وبالتالي تخفيض معدل التسارع المغزلي للقذيفة .



وفور انطلاق القذيفة كوبرا من السلاح RPG-7 ، فإن نتوءات زعنفية صغيرة في أقصى المؤخرة تتكفل بمهمة توفير معدل دوران متوازن طوال مرحلة طيران المقذوف . وتعمل هذه على توفير دوران بطيء لجسم القذيفة بمعدل عشرة دورات بالثانية عكس عقارب الساعة ، بحيث تحقق مسير أكثر تسطحاً Flatter Trajectory ودقة أفضل . كما وتنفرد أربعة زعانف اتزان كبيرة مطوية للأمام من مؤخرة ذراع المقذوف . هذه الزعانف لا تزود استقراراً تجاه مقاومة الهواء فقط ، لكنها مصممة لتمنح معدل دوران بطيء للمقذوف (أي رياح عرضية crosswind ستميل لممارسة ضغط على زعانف الاستقرار ، مما يتسبب في توجه وتحول القذيفة إلى الريح . وبينما محرك الصاروخ ما زال قيد الاحتراق ، فإن ذلك سيتسبب في تقوس وانحناء مسير الطيران باتجاه الريح .. عموماً الرماة مدربين على تجاوز هذه المعضلة جزئياً) .



نسخة أحدث من القذيفة يطلق عليه Cobra Tandem أو ثنائية الرؤوس مصممه خصيصاً لمواجهة عناصر الدروع التفاعلية المتفجرة ERA . حيث تم تثبيت شحنتين مشكلتين في نفس الرأس الحربي للقذيفة خلف بعضهما البعض (ربما مع تركيبة متفجرات أكثر قوة) ، وبتأخير زمني مؤكد ومع مسافة عازلة تفصل بينهما . الشحنة الابتدائية المتفجرة الأولى مثبته على مقدمة هيكل الرأس الحربي وضمن مسبار/مجس طويل probe مثبت على مقدمة الرأس الحربي للقذيفة كوبرا تاندم ، لذا قدرات الإختراق مع هذه النسخة زادت لنحو 600 ملم من التصفيح الفولاذي المتجانس .

24‏/12‏/2014

صواريخ Metis-M بأيدي مقاتلوا الدولة الإسلامية !!

صواريـــــــخ Metis-M بأيـــــــدي مقاتلــــــوا الدولــــــــة الإسلاميــــــة !!


صور جديدة لتقدم قوات الدولة الإسلامية في معركة مطار دير الزور عرضت إكتسابهم وحصولهم على كميات كبيرة من الغنائم وأسلحة الجيش السوري ، بما في ذلك صواريخ موجهه حديثة مضادة للدروع من نوع Metis-M (الصور للأسفل) . هذا الصاروخ الروسي صمم لهزيمة ودحر العربات المدرعة الحديثة والمستقبلية المجهزة بدروع تفاعلية متفجرة ERA ، بالإضافة للتحصينات والمخابئ حتى مدى قتالي يتراوح بين 80-1500 م ، خلال معظم الشروط البيئية وظروف الطقس السيئ . يطلق عليه في الغرب اسم AT-13 Saxhorn-2 وهو من تطوير مكتب تصميم الآلات Tula وتم تبنيه في العام 1992 . النظام مصمم لتجهيز الوحدات القتالية عند مستوى السرية في الوحدات الممكنة motorized units , وهو يضيف المزيد من التحسينات الجادة فيما يخص المدى والدقة والخطورة ، خصوصاً مع تحصله على نظام توجيه من النوع نصف الآلي ، الذي يرسل الأوامر عن طريق وصلة سلك wire link يتدلى من مؤخرة الصاروخ . فبعد خروج الصاروخ من حاويته ، يشتعل محرك الدفع الرئيس الذي يعمل بوقود صلب ، لتنفرد حينها زعانف الاتزان الخلفية للمحافظة على استقرار الصاروخ أثناء طيرانه . هذه الزعانف الثلاثية الكبيرة نسبياً (تصنع من شرائح الفولاذ الرقيقة) مجهزة في أحد أطرافها بوحدة خطاط tracer تسهم في قياس انحرافات الصاروخ عن خط البصر ، الذي يمكن تمييز (أي الصاروخ) من أسلوب طيرانه اللولبي spiral flying . تبلغ سرعة طيران الصاروخ Metis-M نحو 180-200 م/ث ، بحيث يبلغ مداه الأقصى خلال ثماني ثوان فقط ، وتعمل وحدة الاستقبال في منصة الاطلاق على تسلم معلومات حول الموقع الزاوي للصاروخ أثناء مرحلة طيرانه من خلال تتبع وحدة الخطاط ، ومن ثم اصدار الأوامر التصحيحية لوحدة السيطرة في الصاروخ عن طريق سلك التوجيه لإبقائه في مركز الشعيرات المتصالبة في منظار التصويب .


وبسبب الأبعاد الصغيرة ووزن مكوناته الخفيفة ، الصاروخ Metis-M قابل للحمل بسهولة من قبل الأفراد الراجلين ، حيث يمكن أن يحمل من قبل طاقمه في الحاويات المدمجة إلى مسافة طويلة نسبياً وعلى تشكيلة من التضاريس ، بضمن ذلك عبور الجداول أو المجاري المائية . استخدام النظام الذي يبلغ إجمالي وزنه 23.8 كلغم ، منها 13.8 كلغم هي وزن الصاروخ في حاويته ، يكون من قبل طاقم من ثلاثة رجال مع أسلحتهم الشخصية وحمولة ذخيرة من خمس قذائف . أحد أفراد الطاقم يحمل على ظهره قاعدة الاطلاق التي تزن لوحدها 10 كلغم وهي محملة بحاوية القذيفة ، مما يخفض من زمن تحضير النار إلى حد كبير ويسمح للطاقم بمشاغلة الأهداف engage targets خلال وضع المسيرة والانتقال . وفي حالة ظهور هدف مفاجئ ، المشغل يمكن أن يطلق النار من الكتف بعد اسناد القاذفة مع أي جسم قريب ، علماً أنه قابل للتوظيف القتالي في ظروف بيئية محيطة من -30 وحتى +50 درجة مئوية . يحمل فردي الطاقم الآخرين رزمة من صاروخين على ظهر كل منهما . التحول من وضع الانتقال والمسير إلى وضع إطلاق النار firing position (والعكس بالعكس)يستغرق نحو 15-20 ثانية ، مع معدل إطلاق نار يبلغ 3-4 قذائف بالدقيقة . كما يمكن إطلاق الصاروخ من وضع الوقوف أو الانبطاح بالإضافة إلى قابلية إطلاقه من المباني ، علماً أن الخاصية الأخيرة تتطلب توفر حوالي ستة أمتار من الفضاء أو الفسحة الخلفية للقاذفة . إن نظام السلاح معد للموالفة مع منظار تصوير حراري من طراز PBN86-VI1 يبلغ وزنه 5.5 كلغم (مع البطاريات ونظام التبريد) . هذا المنظار الذي يعمل ضمن مجال رؤية من 2.4×4.6 درجة ، يمتلك قابلية كشف للأهداف حتى مدى 3.2 كلم وتعريفها على مدى 1.6 كلم ، مما يتيح قابلية اطلاق الصاروخ في الليل حتى مداه الأقصى (يعمل في المجال الطيفي 8-13 مايكرو) . ولغرض زيادة تأثير المنظار ، هو يستعمل اسطوانة تبريد خاصة cooling cylinder ، التي تضمن التنشيط لفترة زمنية تبلغ 8-10 ثانية (بطارية التغذية قابلة للعمل لحد أقصى من ساعتين) .



الصاروخ أستخدم في حرب لبنان العام 2006 وضرب عدة دبابات إسرائيلية من طراز Merkava دون معرفة تفاصيل الهجمات ، حيث أنه معد كما يدعي مصمموه لمهاجمة الأهداف الثابتة والمتحركة التي تتنقل بسرعة لا تزيد عن 60 كلم/س . النظام استخدم أيضاً بفاعلية خلال الحرب الأهلية في سوريا 2011/2012 وحقق نتائج مثيرة تجاه دبابات الحكومة المركزية ، بما في ذلك النسخ المتقدمة T-72 . الرأس الحربي ذو الشحنة المشكلة للصاروخ يبلغ قطره 130 ملم ، وهو من النوع ثنائي الشحنة tandem warhead ، حيث يستطيع اختراق 850-900 ملم من التدريع المتجانس بعد تجاوز الدروع التفاعلية المتفجرة ERA ، أو ثلاثة أمتار من الخرسانة المسلحة reinforced concrete . كما يتوفر رأس حربي بمتفجر الوقود الجوي Thermobaric يزن 4.95 كلغم (مكافئ لنحو ستة كيلوغرامات من متفجرات TNT) مضاد للأفراد والأهداف خفيفة التدريع والتحصينات ، علماً أن نسخة أحدث تم تطويرها حملت التعيين Metis-M1 وهي بمدى 2000 م .. منظومة السلاح Metis-M بشكل عام قابلة للاستخدام من قبل أفراد مدربين أو غير مدربين فقط مع شرح مبسط . هو قابل للشحن بأي نوع من وسائل النقل ، كما يمكن اسقاطه من الجو air-dropped . 

السلاح المفضل للمقاتلون الجهاديون في العراق والشام .

المدافع الروسية SPG-9 عديمة الإرتداد
الســــلاح المفضــــل للمقاتلـــون الجهاديـــون فــــي العــــراق والشـــام

 


هي بلا شك الأسلحة المفضلة للمقاتلون الإسلاميون في العراق والشام لضرب الأهداف المدرعة والتحصينات الإنشائية شديدة التقسية .. ما نتحدث عنه تحديداً هو الأسلحة المضادة للدروع عديمة الارتداد ، والتي ربما يكون أشهرها المدفع الروسي SPG-9 أملس الجوف من عيار 73 ملم والملقب ب "الرمح" Spear . هذا السلاح الذي تم تطويره من قبل الإتحاد السوفييتي وتم تبنيه العام 1963 ، لا يزال مستخدماً في الجيش الروسي مع أفراد مشاة البحرية والقوات المحمولة جواً . هو مثبت على حامل ثلاثي القوائم ومعد للحمل والنقل بواسطة الأفراد .. لقد اهتم المصممين السوفييت بتطوير نوعين من الذخائر لصالح السلاح SPG-9 ، هما شديد الانفجار المتشظي FRAG-HE ، وشديد الانفجار المضاد للدبابات HEAT . هذه المقذوفات من النوع المثبت بزعانف أو أنصال مع دافع صاروخي مساعد بوقود صلب بالنسبة للنوع المضاد للدبابات . ذخيرة السلاح SPG-9 مشابهه لتلك المطلقة من المدفع منخفض الضغط 2A28 Grom عيار 73 ملم الخاص بالعربة المدرعة الشهيرة BMP-1 ، لكنها هنا تحمل التعيين PG-15V . تحميل القذيفة يكون من عقب السلاح بعد إدارة ذراع الغالق جهة اليسار ومن ثم إدخال وتحميل القذيفة . وبعد إغلاق الباب بإحكام يكون المدفع جاهزة للإطلاق . يعمل الرامي على التصويب على الهدف المطلوب ، ثم يضغط على زناد الإطلاق لإيقاد شحنة المعزز بواسطة نبضة كهربائية electrical pulse . هذه الشحنة تعطي المقذوف سرعته الأولية التي تتراوح ما بين 316 و435 م/ث حسب نوع المقذوف . وعند خروج المقذوف من فوهة السلاح وتحت تأثير تدفق الهواء وقوى الطرد المركزي ، تنكشف أنصال الاتزان والموازنة الخلفية ، كما يشتعل الراسم tracer عند القاعدة لتبيان وتعيين مسار المقذوف . وعند ابتعاده تقريباً لمسافة 15-20 م عن القاذفة ، يشتعل دافع الصاروخ الرئيس في مقطع المؤخرة ، لينطلق المقذوف PG-9 بسرعة قصوى حتى 700 م/ث قبل أن ينطفئ المحرك ويخمد . 



المدى الفعال للمقذوفات المتشظية المضادة للأفراد يمكن أن يبلغ 1000 م ، والأقصى يصل حتى 4500 م ، خصوصاً مع استخدام نمط التصويب غير المباشر . المقذوف المتشظي القياسي الذي يحمل التعيين OG-9 مجهز بعدد ثمانية زعانف مضلعة من أجل الاستقرار ، كما أن رأسه الحربي مزود بصمام تصادمي من نوع GO-2 ومتفجرات من نوع TNT زنتها 735 غرام . يبلغ وزن هذا المقذوف 3.6 كلغم ، في حين أن وزن القذيفة بالكامل يبلغ 5.5 كلغم ، وهو غير مزود بمحرك دفع صاروخي ، علماً أنه يحقق سرعة فوهة من 316 م/ث . أما بالنسبة للمقذوفات شديد الانفجار المضاد للدبابات فإن مداها المؤثر يبلغ 800 م ، في حين المدى الأقصى يصل إلى 1200 م . النوع القياسي المضاد للدبابات يحمل التعيين PG-9 ويمتلك سرعة فوهة من 435 م/ث . يبلغ وزن هذا المقذوف 2.6 كلغم ، في حين أن وزن القذيفة بالكامل يبلغ 4.4 كلغم . الرأس الحربي للمقذوف المضاد للدبابات له قابلية اختراق حتى 300 ملم في التصفيح الفولاذي المتجانس . النسخ الأحدث من الذخيرة مثل PG-9VS حققت قابلية اختراق حتى 400 ملم في صفائح الفولاذ .



لقد شهد السلاح SPG-9 أكثر من ساحة صراع ، كما شوهد في الحرب الأهلية السورية بيد مقاتلي الجيش الحر ومقاتلي المنظمات الجهادية الإسلامية . هو ليس شعبي كالقاذف RPG-7 لأنه يجب أن يصعد على عربة لنقله ، ولا يمكن حمله وإطلاقه إلا بصعوبة من الكتف .




23‏/12‏/2014

العلاقة البعدية بين عرض الجنازير ومستويات الضغط الأرضي .

العلاقــة البعديــة بيــن عــرض الجنازيــر ومستويــات الضغــط الأرضــي 


البعد الرئيس الآخر لمنظومة الجنازير يرتبط بعامل العرض أو الاتساع ، الذي بدوره مرتبط كثيراً بحدود ومستويات الضغط الأرضي ground pressure . المفهوم الأخير يشير في حقيقته إلى مقدار الضغط أو التحميل لكل وحدة مساحة مسقطة من الجنزير ، على اتصال وتماس مع سطح الأرض . وكقاعدة عامة ، فإن زيادة مساحة الاتصال مع الأرض فيما يتعلق بالوزن تخفض بالضرورة من عامل الضغط الأرضي . هذا المقياس ربما لا يمثل الضغط الفعلي actual pressure الممارس والمبذول من قبل الدبابات على الأرض ، لكنه على الرغم من ذلك يعتبر مؤشر لقدرتهم المتزايدة على التحرك والتنقل فوق الأراضي الناعمة والرخوة . بالنتيجة ، تحصيل ضغط أرضي منخفض كان هدف رئيس ومنشود عند تصميم الدبابات ، ولإنجازه فإنه يتم التركيز بشكل عام على تجهيز الدبابات بجنازير عريضة وواسعة قدر الإمكان . لقد صممت فيما مضى العديد من الدبابات والعربات المدرعة الخفيفة مع منظومات جنازير يتراوح عرضها بين 300 إلى 450 ملم ، وذلك بهدف تحصيل ضغط أرضي منخفض إلى درجات متفاوتة ولحد كبير . أمثلة ذلك العربة الروسية BMP-3 التي بلغ عرض جنزيرها 381 ملم وكذلك الأمر بالضبط بالنسبة للأمريكية M113 . نتيجة لذلك ، الضغط الأرضي للعربات المدرعة ذات الجنازير كانت في حدود 0.36 كلغم/سم2 بالنسبة للأنواع الأخف منها ، كالدبابة البريطانية الخفيفة Scorpion ، وحتى تقريبا 0.8 كلغم/سم2 للأنواع الأثقل من العربات . على سبيل المثال ، العربة الأمريكية المدرعة M113A3 يبلغ ضغطها الأرضي 0.6 كلغم/سم2 ، أما العربة القتالية الأحدث M2A3 Bradley فيبلغ ضغطها الأرضي 0.66 كلغم/سم2 .



بالنسبة للضغط الأرضي لدبابات المعركة الرئيسة ، فهو أعلى عموماً من ذلك الخاص بالعربات المدرعة الخفيفة ، على الرغم من حقيقة أن جنازيرهم أكثر عرضا واتساعا . هذا الأمر حتمي ولابد منه ، لأن عرض الجنازير لا يمكن أن يزداد ويرفع بالنسبة إلى وزن الدبابات دون تجاوز عرض الهياكل hulls width بنحو غير ملائم ، أو تخطي القيود المفروضة على العرض العام للدبابات بتسهيلات وسائل النقل الحالية . هكذا ، دبابات المعركة الرئيسة لها جنازير يتراوح عرضها بين 500 إلى 711 ملم ، وضغطهم الأرضي يتفاوت بين 0.87 كلغم/سم2 للأنواع الثقيلة منهم مثل الكورية الجنوبية K1A1 التي تزن 54.5 طن ويبلغ عرض جنازيرها 635 ملم ، إلى نحو 1.08 كلغم/سم2 للأنواع الأكثر ثقلاً مثل الأمريكية M1A2 التي تزن نحو 68 طن ويبلغ عرض جنزيرها 635 ملم (الضغط الأرضي للدبابة الأقدم M60A3 يبلغ 0.80 كلغم/سم2) . الدبابة الروسية T-90S يبلغ عرض جنزيرها 580 ملم وضغطها على الأرض 0.91 كلغم/سم2 ، في حين أن الدبابة T-80U التي يبلغ عرض جنزيرها 574 ملم تتحصل على ضغط أرضي حتى 0.92 كلغم/سم2 .

20‏/12‏/2014

القذيفة المضادة للدروع .. PG-7VR .

القذيفـــــــــة المضـــــــادة للــــــــدروع .. PG-7VR


القذيفة المضادة للدروع PG-7VR هي واحدة من أهم ذخائر السلاح الكتفي المضاد للدروع RPG-7 . هذه القذيفه صممها المهندس الروسي AB Kulakovsky وقدمت في العام 1988 . يبلغ وزنها 4.5 كلغم ، وهي مخصصة لمواجهة ودحر الدروع التفاعلية المتفجرة ERA التي ظهرت في بداية الثمانينات بواسطة رأسها الحربي الترادفي tandem charge . بلغ قطر القذيفة 105 ملم ، في حين بلغ قطر الشحنة الابتدائية في مقدمة الرأس الحربي 64 ملم . الشحنة الرئيسة في الرأس الحربية قادرة على اختراق 600 ملم من التصفيح المتجانس بعد تجاوز الدروع التفاعلية المتفجرة عند المدى الأقصى للمقذوف البالغ 200 م (قابلية اختراق 750 ملم بدون مواجهة دروع تفاعلية متفجرة) . كما تستطيع الرأس الحربية اختراق متران من طابوق البناء ، ومتر ونصف من الأسمنت المسلح ، ومتران ونصف من الرمال . وقد عرضت قدرات هذه القذيفة العام 1993 في معرض IDEX-93 في أبو ظبي ، حيث استطاعت القذيفة اختراق كتلة إسمنت مسلح بسماكة 1.5 م . سرعة إطلاق القذيفة PG-7VR تبلغ 112 م/ث ، وسرعة طيرانها 200 م/ث ، أما طولها الأقصى فقد بلغ 1306 ملم (بسبب طول الرأس الحربي المفرط ، القذيفة عند الحركة والتنقل تفصل إلى جزأين ، الرأس الحربي بشحنتيه ومجموعة الدفع بمرحلتيها) . تصميم محرك الدفع الصاروخي في القذيفة PG-7VR مماثل لذلك المتوافر في القذيفة PG-7VL ، باستثناء بعض تحسينات التصميم ، مثل أنصال التثبيت والموازنة الأكثر متانة ، التي تسمح بتوفير معدل دوران بطيء للقذيفة أثناء الطيران .




أطقم الدبابات العراقية تستخدم ذخيرة الرش (المنثاري) .

أطقــم الدبابــات العراقيــة تستخــدم ذخيــرة الــرش (الذخيرة المنثـــارية)


تستخدم دبابات المعركة الرئيسة أنماط أخرى من القذائف لأهداف محددة ، فبالإضافة للنموذجين الأكثر انتشاراً APFSDS (الخارق للدروع المستقر بزعانف النابذ للكعب) وHEAT (شديد الإنفجار المضاد للدبابات) ، هناك نوع من ذخائر الطاقة الكيميائية يطلق عليه "شديد الانفجار" High Explosive ، وهي قذائف تستخدم عادة لمهاجمة الأهداف غير المحمية أو المحمية بشكل محدود ، كالعربات خفيفة التدريع بالإضافة لتجمعات المشاة وحشوده ، عن طريق تأثير الشظايا Fragmentary effects عالية السرعة . الأهداف التي يتم مهاجمتها بهذا النوع من الذخائر ، قد تتعرض للأضرار والعطب إما بفعل تأثير الشظايا أو بتأثير العصف أو كلاهما . فمن وجهة نظر مثالية خالصة فإن من المفيد أن تكون الدبابة قادرة استخدام وإطلاق نوع واحد من الذخيرة ، لكن لسوء الحظ ، استخدام نوع واحد لا يمكن أن يلبي طموحات طاقم الدبابة في مواجهة أهداف متنوعة ومختلفة . على سبيل المثال قذائف مثل APDS وAPFSDS فعالة لمواجهة الدبابات والأهداف المقساة بشدة ، ولكنها حقيقتاً لا تصلح لمواجهة المشاة المتخندقين أو حتى المتواجدين في العراء ، وبالنتيجة لا بد من وجود ذخيرة متممة لعمل مقذوفات الطاقة الحركية .



أحدى الشركات الأمريكية طورت في العام 2004 قذيفة متخصصة مضادة للأفراد ، أطلق عليها M1028 وهي من عيار 120 ملم . القذيفة الجديدة من النوع القابل للاحتراق الكلي combustible cartridge باستثناء العقب المعدني ، وتشتمل على عدد 1.100 كرة معدنية من التنغستن tungsten balls عالي الكثافة بقطر 10 ملم لكل منها . تطلق بشكل مباشر من سبطانة المدفع (لا يوجد صمام Fuze تفجير للقذيفة لتبسيط عملها) بسرعة فوهة 1.410 م/ث ، حيث يصل المدى الفعال لكرات التنغستن 300-500 م ، والقذيفة فعالة لمواجهة مواقع الكمائن والمشاة الراجلين . هذا النوع من الذخيرة زودت الولايات المتحده به الجيش العراقي لإستخدامه على الدبابات أبرامز وكما هو واضح في الصورة الأولى أعلاه (صورة القذيفة وقد تم إكتسابها من أحد مقرات الجيش العراقي) .



 

19‏/12‏/2014

الصاروخ الصيني HJ-8 يدخل ساحة الصراع العراقي !!

الصاروخ الصيني HJ-8 يدخل ساحة الصراع العراقي عن طريق بوابة البيشمركة !!


شريط فيديو وصور حديثة تعرض الصاروخ الصيني الموجه سلكيا HJ-8 وهو قيد الإستخدام من قبل القوات الكردية المدعوة "بيشمركا" Peshmerga (الاسم الرسمي للقوات المسلحة التابعة لحكومة إقليم كردستان في العراق) . هذا السلاح الذي يحمل أيضاً التعيين "السهم الأحمر" Red Arrow-8 بدأ العمل على تصميمه في بداية السبعينات لكن تطويره لم يكتمل إلا في العام 1984 . هو من أسلحة الجيل الثاني الصاروخية المضادة للدبابات التي يتم تعقبها بصرياً optically tracked ، حيث يتم توجيه الصاروخ بواسطة السلك إلى مداه الأقصى البالغ 3000-4000 م مع قابلية إختراق قصوى للرأس الحربي تبلغ 800 ملم من التدريع الفولاذي المتجانس .. مع فئة الصواريخ من هذا الجيل ، يستخدم نظام القيادة نصف الآلي إلى خط البصر SACLOS حاسب آلي لقيادة الصاروخ إلى هدفه ، وبأسلوب يسمح للمشغل بتكريس كامل انتباهه وجهده لمراقبة الهدف . حيث اقتصرت مهمة المشغل إلى وضع شعيرتي التقاطع cross-hairs في منظار التعقب البصري على كتلة الهدف وتثبيت خط البصر LOS بين وحدة الإطلاق والهدف طوال مرحلة طيران الصاروخ . أسلوب التوجيه الآلي هذا خفض واسقط معظم مهارات التدريب المطلوبة سابقاً من قبل مشغلي الصاروخ ، وأصبحت مهمة التصويب أسهل بكثير قياساً بمنظومات الجيل الأول ، مما ساهم في تحسين احتمالات الإصابة hit probability من الرمية الأولى . فالتحسس الآلي للأخطاء بين خط البصر وموقع الصاروخ عزز أيضاً من سرعة استجابة نظام الصاروخ ، وجعله أكثر قدرة على مشاغلة الأهداف المتحركة ، مع تخفيض المسافة الدنيا التي يمكن منها مشاغلة الأهداف .







فيديو للمشاهدة (الثانية 50)

video

18‏/12‏/2014

المزيد من صور الإذلال لسلاح الدروع العراقي !!

المزيد من صور الإذلال والإمتهان .. 
ســـــــــــــــــــــــلاح الــــــــــــــــــدروع العراقــــــــــــــــــــي


المقاتلون الإسلاميون يعتلون دبابة أبرامز عراقية بعد أن هجرها طاقمها .. ويلاحظ موضع الإصابة بقذيفة مضادة للدروع على الجانب الأيمن من الهيكل .

القتال الحالي في وسط مدينة بيجي العراقية (محافظة صلاح الدين) بين القوات الحكومية وعناصر الحشد الشعبي من جهة ومقاتلي الدولة الإسلامية من جهة أخرى ، عرض المزيد من صور الإذلال والإمتهان servility لسلاح الدروع العراقي وعلى الأخص الدبابة "أبرامز" 
M1A1 Abrams (عقد تسليم عدد 140 دبابة وقع في شهر أغسطس العام 2008 وشمل تزويد الدبابات من مخزون الجيش الأمريكي بعد صيانتها ، بتكلفة إجمالية من 2.16 بليون دولار) .. القوات الحكومية لا تزال تتبع نفس التكتيكات غير الملائمة inappropriate tactics في معالجة الهجمات المركزة لمقاتلي الدولة على مواقعها المحصنة . فنجد ميل أكثر نحو التراجع والتقهقر وترك مركبات الجيش المدرعة غنيمة سهلة لمقاتلي الدولة الإسلامية !! وكان لا يزال بالإمكان مشاهدة الأرتال العراقية المدرعة وهي تتحرك أولياً في تشكيل صفوف متوازية على طول شوارع وطرق المدن محل الصراع . هذه التكتيكات أثبت فشلها وعدم ملائمتها كلياً للقتال في البيئات الحضرية ، حيث هددت كثافة استخدام الأسلحة المضادة للدبابات العربات المدرعة بشكل جدي وحقيقي .. عناصر الحشد الشعبي أثبتوا أنهم عالة وعبء أكثر منهم مزايا أو مكاسب ، فهؤلاء في الغالب لم يمارسوا أي نوع من أنواع التدريبات الميدانية field training الجادة منذ فترة طويلة (دورات لبضعة أسابيع قبل إرسالهم لمناطق الصراع الملتهبة) !! بعضهم لا يعرف كيفية التعامل مع الألغام الأرضية أو عبوات الطريق المرتجلة ، أو تهيئة وإعداد مواضع أكياس الرمل ، أو مواضع الرشاشات الآلية ، ناهيك عن المشاركة في عمليات القتال الحضرية . أفراد الحشد الشعبي كانوا بالكامل غير معتادين على القتال الليلي ، وهو الوقت المفضل لعمليات مقاتلي الدولة الإسلامية في المدن . هذه الوحدات ضعيفة التدريب ، جرى دفعها وتشغيلها في بيئة معركة مشوشة ومضطربة confused environment ، وفي أغلب الأحيان أفرادها كانوا غير قادرين على تعيين وتمييز الأهداف العدائية ، ففضلوا الإنسحاب والتقهقر على الصمود والمواجهة . فما نتحدث عنه هو نسبة جاهزية منخفضة لنحو كبير فيما يخص العنصر البشرى !! الجيش العراقي كما بدا في الأشهر الأخيرة ، يفتقد إلى القدرة على إيواء أو إسكان هذه العناصر بالشكل السليم ، ويعانى من مشاكل خطيرة في توفير الأغذية الكافية ودفع الأجور لهم .




بعد أسرها ، مقاتلوا الدولة قاموا بوضع وتكديس المتفجرات في هيكل الدبابة وأسفل حلقة البرج ، ومن ثم تفجيرها . 

في المقابل ، مقاتلوا الدولة المتشددون فرضوا على خصومهم تكتيكات قتال جديدة لمواجهة نقص تجهيزاتهم وانكشاف تحركاتهم . فنجدهم على سبيل المثال مارسوا تكتيك "المعانقة" hugging مع القوات العراقية الحكومية خلال هجومهم على المدينة من ثلاثة محاور ، وذلك لكي يبقوا على مقربة واتصال مباشر بهم وبالتالي تحييد المدفعية وقوة سلاح الجو لدول التحالف (هجمات سريعة مع ساعات الصباح الباكرة والإمتزاج بالتضاريس المحيطة) . مقاتلوا الدولة أرسلوا مجموعات لزرع وإعداد عبوات الطريق المرتجلة لمنع أي تعزيزات للقوى المحاصرة في المدن . وهذه زرعت المتفجرات لمهاجمة الدبابات الحكومية في كل مكان متوقع وصولها إليه . وقد قد ساهمت وسائل اتصالاتهم المتواضعة في تأمين وتسهيل هذه التكتيكات . المقاتلون أظهروا في الكثير من الأحيان شوقهم ورغبتهم للقتال الليلي ، وزرعت طلقات قناصيهم الرعب الدائم في قلوب الجنود العراقيين وعناصر الحشد الشعبي المرابطين في مواضعهم الدفاعية . المقاتلون الإسلاميين كانوا على دراية كاملة بتفاصيل تراكيب مدنهم ذات الغالبية العشائرية السنية ، مما حسن من قابلية حركتهم وطور من وسائل اتصالاتهم .






قوة الإنفجر كانت كفيلة بقذف البرج بعيدا عن قاعدته وتمزيق هيكل الدبابة العتيدة !!




المدفع عديم الإرتداد B-10 كان حاضراً في المعركة واستطاع إعطاب العديد من العربات المدرعة الحكومية !!



الهروب وترك العربات المصفحة أصبح سمة ملازمة للعديد من العلميات في مواضع اللإشتباك المباشر .. نقص الخبرة وضعف التدريب للقوات الحكومية ساهم في تعزيز هذه الظاهرة !!


نتيجة متوقعة لضعف التكتيكات وانخفاض الروح المعنوية .

17‏/12‏/2014

نظام الحماية النشيطة "أفغانيت" .

نظـــــــــــام الحمايــــــــــة النشيطــــــــة والقتـــــــل الصعــــــب
"أفغــــانيت" Afghanite


حالياً يعمل المهندسين الروس على تصميم ما يمكن تسميته بأحدث نظام للحماية النشيطة والقتل الصعب . النظام الذي يحمل التعيين "أفغانيت" Afghanite (نسبة إلى معدن نادر فريد بهيئته البلورية ، ذو لون أزرق مميز ، أكتشف العام 1968 في أفغانستان) جرى ابتكاره بالأساس لكي يعمل مع دبابة الغد الروسية الواعدة المدعوة "أرماتا" Armata . أفغانيت طور في روسيا من قبل مكتب تصميم وبناء الآلات KBM في مدينة كولمنا Kolomna لتثبيته على العربات العسكرية والدبابات بقصد توفير حماية شاملة من طيف كبير من تهديدات ساحة المعركة الحالية والمستقبلية . هو يعتمد في عمله على رادار يشتغل في النطاق المليمتري millimeter radar ، ويستخدم ذخيرة فرعية تعمل بمبدأ التصادم المباشر وليس التشظي كما هو الحال مع معظم منظومات القتل الصعب الغربية . قابلية اعتراض المقذوفات تتحقق من مسافة 15-20 م من العربة حاملة النظام ، مع إمكانية اعتراض مقذوفات الطاقة الحركية الخارقة للدروع التي تبلغ سرعتها القصوى 1700 م/ث (هناك خطوات لزيادة هذه القيمة) . تصميم الرأس الحربي لذخيرة النظام الفرعية حصل على براءة اختراع روسية مسجلة ، وذلك لتصميمه الفريد واشتماله على شحنة شظايا مشكلة ذاتياً SFF لمشاغلة الهدف (تحمل أيضاً لقب EFP أو الخارق المشكل انفجارياً) . الشحنة SFF تعكس شكل من أشكال الشحنات المشكلة ، يهدف لزيادة التأثير التدميري على الهدف من مسافة مباعدة قصوى . ومن أجل تحقيق هذه النتيجة ، هي تعتمد في بنائها على مخروط بزاوية أكبر وأكثر اتساعاً ، بحيث لا تتدفق بطانة المخروط المعدنية عند التحفيز على هيئة نفاث كما في الشحنات المشكلة التقليدية ، بل على هيئة قذيفة بنواة أو شظية خارقة عالية السرعة وبمدى تأثير أعظم (هكذا هي تعمل بمبدأ الصميم أو النواة الصادمة shock core) . الذخيرة الفرعية لنظام أفغانيت مثبته على سارية في أعلى سقف الدبابة ، قابلة للدوران والحركة في المسارين الأفقي والعمودي vertical/horizontal plane . 


وحدة السيطرة الإلكترونية في النظام أفغانيت مجهزة بمعالج مركزي متعدد عالي الأداء . وللتوضيح ، الوحدة تتضمن مكون حاسوبي له أكثر من وصلة معالجة مركزية processing units ، كل منها مستقل فعلياً في عمله ، تعمل كوحدات قراءة وتنفيذ مجموعة من التعليمات ، مما يزيد من السرعة العامة وقابلية استجابة البرامج للحوسبة المتوازية parallel computing (تنفيذ العديد من العمليات في وقت واحد) . وفق هذه المعطيات وغيرها ، النظام قادر كما يدعي مصمميه على اكتشاف وتعقب العديد من الأهداف الخطرة فعلاً ، بضمن ذلك الذخيرة الصاروخية مزدوجة الرؤوس . إن مبدأ الاشتباك واعتراض الهدف المهاجم يتم وفق خطوات ثابتة ، تبدأ مع كشف هوائي الرادار المليمتري وتعقبه لذلك التهديد وبالتالي تقرير وحساب مؤشراته parameters . بعد ذلك تنقل المعلومات آلياً إلى وحدة المعالجة والسيطرة التي ترسل إشاراتها إلى سارية الذخيرة الفرعية الدوارة لضبط المسارين الأفقي والعمودي نحو مصدر التهديد المعين . وحدة السيطرة ستعطي إشارة الإطلاق في الزمن المحسوب والمقرر لصمام الذخيرة الفرعية لتبدأ عملية التحفيز والاعتراض . بالنتيجة ، انفجار الرأس الحربي سيولد بشكل انفجاري نواة أو شظية صادمة تنطلق بسرعة 2-3 كلم/ث نحو مركز الهدف (للمقارنة ، الذخيرة الفرعية في نظام الحماية النشيط Drozd تنطلق بسرعة 180 م/ث) .

11‏/12‏/2014

صورة لدبابة سورية بدروع قفصية !!

صورة حديثة لدبابة سورية من طراز T-72 تبدو وهي مجهزة بدروع قفصية تغطي معظم أجزاء الهيكل والبدن !! مثل هذه التكتيكات قد تكون مفيدة ومجزية من ناحية الكلفة لتأمين المزيد من الحماية لدبابة المعركة الرئيسة خلال القتال في التضاريس الحضرية .

7‏/12‏/2014

نظام الحماية من أسلحة الدمار الشامل في الدبابة T-90 .

نظــــام الحمايـــــة مــــن أسلحـــــــة الدمــــار الشامــــل فــــي الدبابــــــة T-90


يستخدم الروس في دباباتهم وكتجهيز قياسي منظومة آلية لتكييف الضغط automatic pressurize ، تعمل على زيادة الضغط وتصفية الهواء الداخل لمقصورة القتال ومقصورة السائق . كما يشتمل نظامهم على وحدة إنذار صوتية وضوئية تنذر الطاقم بوجود تلوث contamination إشعاعي أو كيميائي أو بيولوجي في الخارج . مثل هذه التجهيزات يمكن مشاهدتها جيداً في الدبابات T-72 وT-90 التي تحوي نظام متقدم للحماية من أسلحة الدمار الشامل يحمل التعيين 3ETS13-1 . هذا النظام الذي يمكن تشغيله آلياً أو يدوياً بعد سماع منبه التحذير ، مصمم خصيصاً لتأمين سلامة الطاقم بالإضافة إلى المكونات والتجهيزات الداخلية في الدبابة من موجات الاهتزاز shock waves ونفاذ إشعاع الانفجار النووي nuclear explosion . هو أيضاً مصمم لحماية كافة أفراد الطاقم من المواد الكيميائية والأسلحة البيولوجية السامة . الحماية من موجات اهتزاز الانفجار النووي مضمونة ومؤكدة من خلال درع الدبابة والغلق المحكم . أما حماية الطاقم من الإشعاع الثاقب لانفجار نووي فإن ذلك أيضاً مؤمن من الدرع وتراكيبه الخاصة التي تحوي صفائح مواد عازلة داخل الدبابة . النظام يعمل بشكل آني للسيطرة على كثافة النشاط الإشعاعي radioactivity intensity والضغط الزائد داخل الدبابة ، وأيضا التحذير من مستويات حضور المواد السامة خارج الدبابة . أهم أجزاء النظام 3ETS13-1 (بالإضافة إلى مجسات التحسس ، وحدة ترشيح الهواء وتنقيته ، وحدة السيطرة والتحكم) هي وحدة رصد الإشعاع والاستطلاع الكيميائي التي تحمل التعيين GO-27 . هذه الوحدة مسئولة عن الكشف ، المراقبة الدائمة ، السيطرة المباشرة على تشغيل نظام تكييف الضغط pressurization في مقصورة الطاقم تجاه تحذيرات استخدام الأسلحة النووية والكيميائية (إشعاع غاما gamma radiation والملوثات الناتجة عن الانفجار النووي ، أو تحسس المركبات والأبخرة الكيميائية الخطرة في الهواء) . مجموعة مكونات الوحدة GO-27 تشمل تجهيزات الوحدة الكهربائية ، مجس التحسس والرصد ، لوحة القراءة والقياس ، وأخيراً المفرق أو المشتت الإعصاري Cyclonic separation ، وهو مرشح يعمل بتقنية الطرد المركزي لفصل ذرات الغبار والشوائب من مجرى الهواء (قوة الطرد المركزية المحدثة بالتدفق الدائري تقوم برمي جزيئات الغبار نحو جدار المشتت الإعصاري ، ليتم بعد ذلك ضرب الجدار وسقوط هذه الجزيئات إلى وعاء سفلي أو مكان محدد) .